ترامب من دافوس: مجلس السلام يبدأ بغزة ويتوسع عالميًا لمعالجة النزاعات

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال مراسم توقيع ميثاق إنشاء «مجلس السلام» على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي المنعقد في مدينة دافوس السويسرية، إن المجلس سيبدأ عمله بالتركيز على قطاع غزة، قبل أن يتوسع لاحقًا ليشمل التعامل مع النزاعات الدولية على مستوى العالم.

وأكد ترامب أن المجلس يمثل مبادرة جديدة تهدف إلى إنهاء بؤر التوتر وتعزيز الاستقرار، مشددًا على أن ما يجري في غزة سيكون نموذجًا يمكن البناء عليه في مناطق أخرى.

وأضاف ترامب أن الإدارة الأمريكية ترى فرصًا واسعة أمام مجلس السلام للتحرك في أكثر من ملف دولي، قائلًا: «كما نحقق النجاح في غزة، سنحقق نجاحًا باهرًا في مناطق أخرى»، موضحًا أن اكتمال تشكيل المجلس سيمنحه قدرة كبيرة على اتخاذ قرارات وإجراءات عملية لمعالجة النزاعات المزمنة.

وفيما يتعلق بعلاقة المجلس بالأمم المتحدة، أكد ترامب أن مجلس السلام لن يكون بديلًا عنها، رغم انتقاداته المتكررة لأدائها، مشيرًا إلى أن التنسيق بين المجلس والأمم المتحدة، إلى جانب نوعية الدول الأعضاء، قد يخلق نموذجًا فريدًا للعمل الدولي المشترك.

وتطرق الرئيس الأمريكي إلى الأوضاع في الشرق الأوسط، معتبرًا أن الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة تقترب من نهايتها، واصفًا الاشتباكات المتبقية بأنها «حرائق صغيرة يمكن إخمادها بسهولة». كما قلل ترامب من قوة حزب الله في لبنان، واصفًا إياه بأنه «بقايا» لا تمثل تهديدًا حقيقيًا.

وخلال المراسم، وقع ترامب رسميًا على وثائق إنشاء ميثاق مجلس السلام، بحضور عدد من قادة الدول والشخصيات الدولية، من بينهم نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، الذي شارك بعد إعلان الأردن قبوله الانضمام إلى المجلس.

وأكد ترامب أن دعوات وُجهت إلى عشرات الدول للانضمام، وأن المجلس لن يقتصر دوره على غزة، بل سيمتد للتعامل مع أزمات دولية أخرى، في إطار رؤية أمريكية جديدة لإدارة النزاعات وتعزيز الأمن والسلم الدوليين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى